عنه لما توفى قام الحسن بن علي على المنبر ، فقال : أيها الناس قد قبض فيكم الليلة رجل لم يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون قد كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يبعثه المبعث ، فيكتنفه جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ولا ينثني حتى يفتح لهم ما ترك الا سبعمائة درهم أراد يبتاع بها خادما وقد قبض في الليلة التي عرج فيها عيسى بن مريم ليلة سبع وعشرين من رمضان.
وحدثنا عبدان بن أحمد ، نا اسماعيل بن زكرياء الكوفي ، نا علي بن عابس ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم قال : خطب الحسن بن علي فقال : لقد فارقكم بالأمس رجل ما سبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون ان كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم ليبعثه المبعث ، فيعطيه الراية جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فما يرجع حتى يفتح الله عزوجل له.
حدثنا موسى بن هارون ، محمد بن الفضل السقطي ، قالا نا عيسى بن سالم الشاشي ، نا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أنيسة ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة ابن يريم ، عن الحسن بن علي رضياللهعنه قال : لقد فارقكم رجل لم يسبقه أحد من الأولين بعلم ولا يدركه أحد من الآخرين ، من كان النبي صلىاللهعليهوسلم يبعثه فيعطيه الراية ثم تخرج ولا يرجع حتى يفتح الله عزوجل عليه جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره يقاتلون معه ، مات ولم يترك دينارا ولا درهما إلا حلي ، قيمته سبعمائة درهم فضلت من عطائه.
ومنهم العلامة ابن الأثير الجزري في «المختار في مناقب الأخيار» (ص ٩ نسخة الظاهرية بدمشق) قال :
وقال الحسن بن على عليهالسلام في خطبة بالكوفة : لقد فارقكم بالأمس
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٥ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2754_ihqaq-alhaq-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
