جويبر ، عن الضحاك :
عن ابن عبّاس قال : بينا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم جالس إذ نظر إلى حيّة كأنها بعير ، فهمّ علىّ بضربها بالعصا ، فقال له النّبي صلىاللهعليهوآله : مع إنه إبليس وإني قد أخذت عليه شروطا ألا يبغضك مبغض إلّا شاركه في رحم امه وذلك قوله تعالى : (وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ).
«الآية الخامسة والثلاثون بعد المائتين»
قوله تعالى : (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ
اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ
مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللهِ ذلِكَ
هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ)
رواه القوم :
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ١٠٣ ط بيروت).
حدّثونا عن أبي بكر محمّد بن الحسين بن صالح السبيعي قال : حدّثني الحسين ابن إبراهيم بن الحسن الجصاص ، حدّثني الحسين بن الحكم ، حدّثني عمرو بن خالد ، حدّثني أبو جعفر الأعشى :
عن أبي حمزة الثمالي ، عن عليّ بن الحسين ، قال : إني لجالس عنده إذ جاءه
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2751_ihqaq-alhaq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
