شعر ـ أخبرنى السيد أبو الحمد به ـ لأبى نواس :
|
واليت آل محمّد وهو السبيل إلى الهداية |
|
وبرئت من أعدائهم وهو النهاية في الكفاية |
«الآية الخامسة والثلاثون بعد المائة»
قوله تعالى : (وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ
يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً)
رواه القوم :
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ٢٩٠ ط بيروت).
فرات بن إبراهيم قال : حدّثنى جعفر بن محمّد الفزاري قال : حدّثنى محمّد ابن أحمد المدائني قال : حدّثني هارون بن مسلم ، عن الحسين بن علوان ، عن عليّ بن غراب ، عن الكلبي ، عن أبى صالح :
عن ابن عبّاس في قوله تعالى : (وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ) قال : ذكر ربّه ولاية عليّ بن أبى طالب عليه وعلى أولاده السلام.
٥١٥
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2751_ihqaq-alhaq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
