«الآية الحادية والثلاثون بعد المائة»
قوله تعالى : (إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى
مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ «وَطائِفَةٌ
مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ»)
رواه القوم :
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ٢٩١ ط بيروت) قال :
أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ ـ هو بخطه عندي ـ أخبرنا علي بن عبد الرّحمن السبيعي ، أخبرنا الحسين بن الحكم الحبري ، أخبرنا الحسن بن الحسين ، أخبرنا عبيدة بن حميد ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى : (إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ). قال : علي وأبو ذرّ.
أخبرنا عقيل بن الحسين ، أخبرنا علىّ بن الحسين ، أخبرنا محمّد بن عبيد الله ، أخبرنا محمّد بن مهدي السيرافي ، أخبرنا أبي ، أخبرنا محمّد بن النضر قال : حدّثني أيّوب بن سليمان الحيطى ، عن محمّد بن مروان ، عن السدى ، عن قتادة ، عن عطاء ، عن ابن عبّاس في قوله تعالى : (إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ) ـ يا محمد ـ (تَقُومُ) ـ تصلى ـ (أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ) قال : فأوّل من قام الليل معه علي ، وأوّل من بايع معه علي ، وأوّل من هاجر معه على.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2751_ihqaq-alhaq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
