__________________
ابن أبى الحسن : أن أول ما أنزل الله من القرآن بمكة (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ [الَّذِي خَلَقَ]) ون والقلم. وذكر [لامه] الى قوله : وما أنزل الله بالمدينة (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ). والبقرة ، والأنفال ، وآل عمران ، والأحزاب ـ [وساق كلامه] الى [قوله] ـ : والرحمن ، وهل أتى على الإنسان ، ويا أيها النبي إذا طلقتم. الحديث.
أخبرنا الحاكم أبو عبد الله ، قال : أخبرنى أبو محمد ابن زياد العدل [أخبرنا] محمد بن إسحاق [أخبرنا] يعقوب بن ابراهيم الدورقي [أخبرنا] أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي [أخبرنا] على بن الحسين بن واقد ، عن أبيه قال : حدثني يزيد النحوي عن عكرمة والحسن قالا : ما أنزل الله من القرآن بمكة (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) وذكر الى قوله و [أما] ما أنزل بالمدينة [فهي] ويل للمطففين ، والبقرة ، وآل عمران ، والأنفال ، والأحزاب ، والمائدة ، والممتحنة ، والنساء ، وإذا زلزلة ، والحديد ، ومحمد ، والرعد ، والرحمن ، وهل أتى على الإنسان ، والطلاق ، ولم يكن.
وذكر الحديث [وقد] اختصرته أنا وساويته في اسناده.
أخبرونا عن أبى أحمد ابن عدى [قال : أخبرنا] محمد بن المعافى ابن أبى حنظلة أملاه قصدا [كذا] [أخبرنا] محمد بن خلف [أخبرنا] آدم ابن أبى أياس [أخبرنا] أبو شيبة / ١٨٥ / أ/ :
عن عطاء الخراساني قال : كانت : إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتب مكية ، ثم يزيد الله فيها ما يشاء بالمدينة ، وكان أول ما نزل بالمدينة ، سورة البقرة ، ثم الأنفال ، ثم آل عمران ، ثم الأحزاب ، ثم الممتحنة ، ثم النساء ، ثم إذا زلزلة ، ثم الحديد ، ثم سورة ، الرعد ، ثم سورة الرحمن ، ثم هل أتى. الحديث.
حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب [حدثنا] أبو الحسن محمد بن حسين ابن نحيد البغوي بها ، [حدثنا] أبو النضر محمد بن أحمد الملقانى [حدثنا] المطهر
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2751_ihqaq-alhaq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
