فقال رسول الله : يا ربّ إن قومي قريبوا عهد بالجاهلية وفيهم تنافس وفخر ، وما منهم رجل إلّا وقد وتره وليهم وإنى أخاف ، فأنزل الله تعالى : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ) ـ يريد فما بلغتها تامة ـ (وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ).
فلمّا ضمن الله له بالعصمة وخوفه ، أخذ بيد عليّ بن أبي طالب ثمّ قال : يا أيّها النّاس من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه.
٣٩
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2751_ihqaq-alhaq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
