النّبى صلىاللهعليهوسلم : انظروا إلى هذا الكوكب فمن انقضّ في داره فهو الخليفة من بعدي ، فنظرنا فإذا هو انقضّ في منزل عليّ بن أبى طالب ، فقال جماعة من النّاس : قد غوى محمّد في حبّ علي فأنزل الله : (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى ، وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى).
وساقا الحديث لفظا واحدا ، زاد أحمد من الناس.
أخبرنا أحمد بن علي بن أحمد بن عبد الفقيه بقراءتي عليه من خط شيخه أبى عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير الحافظ المفيد ببغداد ، قال : أخبرنا أبو عبد الله وكتبه لي بخطه ، قال : حدّثنى القاضي أبو الفرج عبد الأعلى بن زكريا ابن يحيى الدقاق ، أخبرنا محمّد بن مزيد بن أبى الأزهر البوشنجي ، أخبرنا محمّد بن أبى يوسف القاضي ، عن أبى عبيدة الحذّاء ، عن المحتسب بن عبد الرّحمن ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : هوى نجم ذات ليلة في دار عليّ بن أبي طالب فقال المنافقون : ضلّ محمّد في حبّ ابن أبى طالب وغوى فأنزل الله (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ـ إلى قوله ـ وَحْيٌ يُوحى).
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2751_ihqaq-alhaq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
