فلم يناجه إلّا عليّ بن أبى طالب عليهالسلام قدّم دينارا فتصدّق به ثمّ نزلت الرخصة.
ومنهم الحافظ ابن المغازلي الشافعي في «المناقب» (مخطوط) قال : أخبرنا أحمد بن محمّد إذنا قال : أخبرنا عمر بن عبد الله بن شوذب ، قال : حدّثنا أحمد بن إسحاق الطبيبى قال : حدّثنا محمّد بن أبي العوام قال : حدّثنا سعد ابن سليمان قال : حدّثنا ابن شهاب ، عن ليث ، عن مجاهد قال : قال عليّ بن أبي طالب عليهالسلامالآية في كتاب الله تعالى ما عمل بها أحد من النّاس غيرى آية النجوى كان لي دينار بعته بعشرة دراهم فلمّا أن أردت أن اناجى النّبيّ تصدّقت بدرهم ما عمل بها أحد قبلي ولا بعدي.
ومنهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ٢٣١ ط الاعلمى ببيروت) قال :
حدّثني عبد الله بن أحمد الحافظ الهروي ، حدّثنا عبد الله بن أحمد الحموي حدّثنا إبراهيم بن حريم الساسي ، حدّثنا عبد بن حميد الكشي قال : أخبرني حبابة عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : نهوا عن مناجات النّبى صلىاللهعليهوسلم حتّى يتصدّقوا فلم يناجه إلّا عليّ بن أبي طالب قدّم دينارا فتصدق به ثمّ أنزلت الرخصة في ذلك.
رواه جماعة عن ورقاء وجماعة كذا.
وبه حدّثنا عبد الرزاق ، عن أبي عيينة السلمي ، عن سليمان الأحول ، عن مجاهد قال : أمروا ان لا يناجي أحد النّبى صلىاللهعليهوسلم حتّى يتصدّق بين يدي ذلك ، فكان أول من تصدّق عليّ بن أبي طالب فناجاه فلم يناجه أحد غيره ، ثمّ نزلت الرخصة : (أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ) الآية.
وبه حدّثنا قال : أخبرنى أحمد بن يونس ، أخبرنا أبو شهاب ، عن ليث
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2751_ihqaq-alhaq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
