(ص ١٧٧ مخطوط).
نقل عن محمّد بن كعب القرطي نزول الآية في عليّ وعبّاس بعين ما تقدّم عن «ربيع الأبرار».
ومنهم العلامة جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص ٨٨ ط مطبعة القضاء).
روى عن أنس بن مالك (رض) قال : قعد العباس بن عبد المطلب (رض) وشيبة صاحب البيت يفتخران فقال العباس : أنا أشرف منك أنا عم رسول الله صلىاللهعليهوسلم ووصى أبيه (صنو أبيه خ ل) وساقية الحجيج لي فقال له شيبة : بل أنا أشرف منك أنا أمين الله على بيته وخازنه أفلا أئتمنك كما ائتمنني وهما في ذلك متشاجران حتّى أشرف عليهما عليّ بن أبى طالب عليهالسلام فقال له العبّاس (رض) : أفترضى بحكمه قال : نعم قد رضيت فلما جاءهم قال له العباس : ان شيبة فاخرنى ، وزعم انه أشرف منى ، قال : فما ذا قلت له يا عمّاه ، قال : قلت : أنا عمّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم ووصيّ أبيه وساقي الحجيج أنا أشرف ، فقال لشيبة : ما قلت يا شيبة ، قال : قلت : بل أنا أشرف منك أنا أمين الله وخازنه أفلا أئتمنك كما ائتمنني فقال لهما أجعل لي معكما فخرا قالا : نعم قال : فأنا أشرف منكما أنا أول من آمن بالوعد من ذكور هذه الامة وهاجر وجاهد ، فانطلقوا ثلاثتهم إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فجلسوا بين يديه وأخبره كل واحد منهم بفخره فما أجابهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم بشيء فنزل الوحى بعد أيام فأرسل النّبي صلىاللهعليهوسلم إليهم فأتوه فقرأ عليهم النّبي صلىاللهعليهوسلم (أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ) إلى آخر العشر.
ومنهم العلامة الحموينى في «فرائد السمطين» (ص ٤٨ و ٤٩ مخطوط).
أخبرنى شيخنا مجد الدين أبو الفضل بن أبى الساج بن مودود إجازة ، قال :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2751_ihqaq-alhaq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
