الرابع
حديث حذيفة
رواه القوم :
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ١٢٦ ط بيروت) قال :
وروى عن يحيى بن حاتم أبو بكر بن أبي داود ، وفي تفسير السبيعي وفي العتيق : حدّثنا أبو نعيم الفضل ابن دكين ، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن أبيه عن أبى إسحاق السبيعي ، عن حبلة بن زفر كذا :
عن حذيفة بن اليمان قال : جاء العاقب والسيد أسقفا نجران يدعوا النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى الملاعنة ، فقال العاقب للسيّد : إن لاعن بأصحابه فليس بنبي وإن لاعن بأهل بيته فهو نبي؟! فقام رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فدعا عليّا فأقامه عن يمينه ثمّ دعا الحسن فأقامه عن يساره ثمّ دعا الحسين فأقامه عن يمين علي ثمّ دعا فاطمة فأقامها خلفه فقال العاقب للسيد : لا تلاعنه إنك إن لاعنته لا نفلح نحن ولا أعقابنا؟! فقال رسول الله : لو لاعنوني ما بقيت بنجران عين تطرف.
__________________
ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة النبي على أنفسهم وسكنهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم وعشيرتهم وبيعهم وان لا يغيروا مما كانوا عليه ولا يغير حق من حقوقهم ولا ملتهم ولا يغير سقف من أساقفتهم ولا راهب من رهبانيتهم ولا وقهة من وقهيتهم وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير وليس عليهم دية ولا دم جاهلية ولا يخسرون ولا يعشرون ولا يطأ أرضهم جيش.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2751_ihqaq-alhaq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
