وفي (ص ٧٧ ، من النسخة المذكورة).
روى الحديث من طريق أحمد في «المناقب».
ومنهم العلامة الشيخ عبد القادر الشافعي السنندجى في «تقريب المرام في شرح تهذيب الاحكام» (ص ٣٣٢ مطبعة الامرية ببولاق).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مناقب ابن المغازلي».
الثاني
حديث على
رواه القوم :
منهم العلامة الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ١٤٢ ط الاعلمى ببيروت) قال :
أخبرنا أبو بكر الحارثي ، أخبرنا أبو الشيخ الأصبهاني ، أخبرنا عبد الله بن محمّد بن زكريا ، أخبرنا إسماعيل بن يزيد ، أخبرنا قتيبة بن مهران ، أخبرنا عبد الغفور ، حدّثنا أبو الصباح ، عن أبي هاشم الرماني ، عن زاذان :
__________________
فأنزل الله تعالى (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً) الآية فقال القوم يا رسول الله نشهد انك صادق فنزل (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ) وهذا التناسب هو الذي حمل السدى على ان قال في قوله تعالى (إِنَّ اللهَ غَفُورٌ) لذنوب آل محمد (شَكُورٌ) لحسناتهم نقله عنه القرطبي وغيره وكل ذلك جار على ما تقدم من التفسير في قوله تعالى (إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) أى قربى النبي صلىاللهعليهوسلم وهم أهل بيته وهذا القول هو المشهور في تفسيره هذه الآية المنقول عن كثير من المفسرين.
(احقاق الحق ١٤ ـ ج ٧)
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2751_ihqaq-alhaq-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
