جملة من النصوص المأثورة عن النبي صلىاللهعليهوآله
في التصريح بأسماء الأئمة الاثني عشر عليهمالسلام
فمنها
حديث ابن عباس
رواه القوم :
منهم العلامة شيخ الإسلام محمد بن ابراهيم بن الشيخ سعد الدين محمد بن أبى بكر الحموينى المصري المتوفى سنة ٧٢٢ في «فرائد السمطين» (مخطوط).
روى بسنده عن مجاهد عن ابن عباس رضياللهعنهما قال : قدم يهودىّ يقال له : مغثل ، فقال : يا محمّد أسئلك عن أشياء (إلى أن قال) : فأخبرني عن وصيّك من هو فما من نبيّ إلّا وله وصيّ وانّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى يوشع بن نون ، فقال : إنّ وصييّ علىّ بن أبي طالب وبعده سبطاي الحسن والحسين تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين ، قال : يا محمّد فسمّهم لي ، قال : إذا مضى الحسين فابنه عليّ ، فإذا مضي عليّ فابنه محمّد ، فإذا مضى محمّد فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى ،
__________________
فيه وجعلته مثمرا وسأكثره تكثيرا وسيلد اثنى عشر ملكا وسأصيرهم أمة عظيمة. وأما ما ذهب اليه اليهود والنصارى من أن المراد بالملوك الاثني عشر اولاد اسماعيل الاثني عشر فهو باطل لأنهم لم يتملكوا ولم يدعوا الملكية والحق أنه في شأن الأئمة الاثني عشر من قريش كما ورد في ذلك الحديث وعهده الذي عاهد به هاجر في كتاب الخليقة.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2750_ihqaq-alhaq-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
