__________________
في قوله تعالى : (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) ، ذاك عند خروج المهدى لا يبقى أحد الا دخل في الإسلام او ادى الجزية قال : وقيل ان المهدى هو عيسى فقط وهو غير صحيح لان الاخبار الصحاح قد تواترت على ان المهدى من عترة رسول الله (ص) فلا يجوز حمله على عيسى قال : والحديث الذي ورد أنه لا مهدى الا عيسى غير صحيح.
قال : وقال البيهقي في كتاب البعث والنشور لأنه رواية محمد بن خالد الجندي وهو مجهول يروى عن أبان بن أبى عياش وهو متروك عن الحسن ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم وهو منقطع والأحاديث التي قبله في التنصيص على خروج المهدى وفيها بيان كون المهدى من عترة النبي صلىاللهعليهوسلم أصح اسنادا.
ونقل العلامة السيوطي في «الحاوي للفتاوى» (ص ٧٣ ط مصر) قال :
عن مطر الوراق قال : لا يخرج المهدى حتى يكفر بالله جهرا.
ونقل أيضا في «الحاوي للفتاوى» (ص ٧٤ ط مصر).
عن الزهري قال : يخرج المهدى بعد الخسف في ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا عدد أهل بدر فيلتقى هو وصاحب جيش السفياني وأصحاب المهدى يومئذ جنتهم البرادع ـ يعنى تراسهم ـ ويقال : أنه يسمع يومئذ صوت مناد من السماء ينادى ألا ان أولياء الله أصحاب فلان يعنى المهدى فتكون الدبرة على أصحاب السفياني فيقتلون لا يبقى منهم الا الشريد فيهربون الى السفياني فيخبرونه ويخرج المهدى الى الشام فيلتقى السفياني المهدى ببيعته ويسارع الناس اليه من كل وجه ويملا الأرض عدلا.
ونقل العلامة السيوطي في كتابه «الحاوي للفتاوى» (ص ٧٥ ط مصر) قال :
عن طاوس قال : علامة المهدى ان يكون شديدا على العمال جوادا بالمال رحيما بالمساكين.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2750_ihqaq-alhaq-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
