الثامن والعشرون
ما رواه القوم :
منهم العلامة الشيخ هاشم بن سليمان في كتاب «المحجة» على ما في «ينابيع المودة» (ص ٤٢٦ ط اسلامبول) قال :
روى في قوله تعالى : (قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ) عن ابن درّاج قال : سمعت جعفر الصادق رضياللهعنه ، يقول في هذه الآية : يوم الفتح يوم تفتح الدّنيا على القائم عليهالسلام ولا ينفع أحدا تقرب بالايمان ما لم يكن قبل ذلك مؤمنا ، وأما من كان قبل هذا الفتح موقنا بإمامته ومنتظرا بخروجه فذلك الّذي ينفعه ايمانه ويعظم الله عزوجل عنده قدره وشأنه ، وهذا أجر الموالين لأهل البيت عليهمالسلام (١).
__________________
(١) وقال بعد ذلك : وفي سورة سبا (وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ) عن محمد بن صالح الهمداني قال : كتبت الى صاحب الزمان عليهالسلام : ان أهل بيتي يؤذوننى بالحديث الذي روى عن آبائك عليهمالسلام انهم قالوا قوامنا شراد خلق الله فكتب ويحكم أما تقرءون ما قال الله تعالى (وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً) فنحن والله القرى التي بارك الله فيها وأنتم القرى الظاهرة ، وهذا التفسير أيضا روى عن الباقر والصادق والكاظم رضياللهعنهم.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2750_ihqaq-alhaq-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
