الثالث
ما رواه القوم :
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٤٢٧ ط اسلامبول) روى نقلا عن كتاب «المحجّة» في قوله تعالى : (اللهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ) عن أبي بصير ، عن جعفر الصادق رضياللهعنه ، قال : يرزق الله المودة في القربى من يشاء من عباده ، وهي حرث الآخرة يستوفى الله نصيب من يريد المودة في القربى ، ومن يريد حرث الدّنيا المحض الّتي ليست فيها المودة ليس له في قيام القائم عليهالسلام من نصيب من فيضه وبركاته.
الرابع
ما رواه القوم :
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٤٢٤ ط اسلامبول).
روي نقلا عن كتاب «المحجّة» عن أبي بصير قال : قال جعفر الصادق رضياللهعنه : ما كان قول لوط عليهالسلام لقومه (لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ) إلّا تمنّيا لقوّة القائم المهديّ وشدّة أصحابه وهم الرّكن الشديد فانّ الرّجل منهم يعطى قوّة أربعين رجلا وانّ قلب رجل منهم أشدّ من زبر الحديد ولو مرّوا بالجبال الحديد لتدكدكت لا يكفون سيوفهم حتّى يرضي الله عزوجل.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2750_ihqaq-alhaq-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
