فافرعكم فكنتم أخبث ثمرة شجرة للنّاس واكلة لغاصب ألا فلعنة الله على الناكثين الّذين ينقضون الأيمان بعد توكيدها وقد جعلوا الله عليهم كفيلا ألا وان البغىّ قد ركن بين اثنين بين المسألة والذلّة هيهات منّا الدنيّة أبي الله ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وبطون طهرت وانوف حمية ونفوس أبيّة تؤثر مصارع الكرام على ظئار اللئام ألا وأنّى زاحف بهذه الأسرة على قلة العداد وكثرة العدو وخذلة الناصر.
|
فإن يهزم فهزامون قدما |
|
وإن نهزم فغير مهزّمينا |
|
وما ان طبنا جبن ولكن |
|
منايانا وطعمة آخرينا |
ألا ثمّ لا يلبثوا إلّا ريثما يركب الفرس حتّى تدار بكم دور الرحى ويفلق بكم فلق المحور عهدا عهده أتانى عن أبى فأجمعوا أمركم وشركائكم ثمّ لا يكن عليكم غمة ثمّ اقضوا ولا تنظرون.
٦٢٧
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2748_ihqaq-alhaq-11%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
