حدّثنا إبراهيم بن محمّد الرقي وعليّ بن الحسن الرازي قالا : حدّثنا سعيد بن عبد الملك. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الإصابة» سندا وبعين ما تقدم عن «تاريخ دمشق» متنا.
ومنهم العلامة ابن كثير الدمشقي في «البداية والنهاية» (ج ٨ ص ١٩٩ ط القاهرة):
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «تاريخ دمشق» سندا ومتنا ، إلّا أنّه أسقط كلمة : هذا ، وزاد قبل كلمة كربلاء : يقال لها.
ومنهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١٣ ص ١١١ ط حيدرآباد الدكن).
وفي «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ، ج ٥ ص ١١١ ط الميمنية بمصر).
روى الحديث من طريق البغوي وابن السكن والباوردي وابن مندة وابن عساكر عن أنس بعين ما تقدّم عن «تاريخ دمشق» إلّا أنّه قال : بأرض من العراق يقال لها كربلاء.
ومنهم العلامة الشيخ عبد الوهاب الشعراني في «مختصر تذكرة الشيخ أبى عبد الله القرطبي» (ص ١١٩ ط مصر).
روى الحديث من طريق الحافظ أبي شعيب عثمان بن السّكن رحمهالله تعالى بسنده عن أنس بن الحرث بعين ما تقدّم عن «دلائل النّبوّة».
ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٨١ نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق).
روى الحديث عن أنس بعين ما تقدّم عن «دلائل النّبوّة» لكنّه زاد بعد قوله ابني هذا : يعني الحسين. وزاد كلمة من ، قبل كلمة العراق.
ومنهم الحافظ السيوطي في «الخصائص الكبرى» (ج ٢ ص ١٢٥ ط حيدرآباد).
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2748_ihqaq-alhaq-11%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
