جبرئيل عليهالسلام من تربتها ، فأراها النّبيّ صلىاللهعليهوسلم ، فلمّا احيط الحسين حين قتل قال : ما اسم هذه الأرض؟ قالوا : كربلاء قال : صدق الله ورسوله أرض كرب وبلاء ،
ومنهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ، ج ٥ ص ١١١ ط مصر).
روى الحديث من طريق الطبراني وأبي نعيم ، عن المطّلب بن عبد الله بن حنطب عن امّ سلمة بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» لكنّه ذكر بدل كلمة جبينه : رأسه وبدل كلمة حين دخل : حتّى دخل ، وبدل قوله من الدّنيا : أمّا من حبّ الدّنيا ، وبدل قوله تربتها : ترابها.
ورواه عن امّ سلمة من طريق الطبراني أيضا بعين ما تقدّم عنه من قوله إنّ جبرئيل ، إلى قوله : فأراها النّبيّ ، لكنّه ذكر بدله : فأرانيه.
ومنهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٨٨ ط مكتبة القدسي في القاهرة).
روى الحديث عن الطبراني بأسانيد عن امّ سلمة بعين ما تقدّم في «المعجم الكبير» لكنّه ذكر بدل قوله أمّا من الدّنيا : أمّا في الدّنيا.
ومنهم العلامة الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص ٢١٥ ط مطبعة القضاء بمصر) قال :
روت امّ سلمة (رض) قالت : دخل النّبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال : احفظى الباب لا يدخل علىّ أحد فسمعت نحيبة ، فدخلت فإذا الحسين بين يديه ، فقلت : والله يا رسول الله ما رأيته حين دخل ، فقال : إنّ جبريل كان عندي آنفا فقال : إنّ امّتك ستقتله بعدك بأرض يقال لها : كربلاء فتريد أن أريك تربته يا محمّد؟ فتناول جبريل من ترابها
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2748_ihqaq-alhaq-11%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
