أتحبّه يا محمّد؟ قال : نعم ، قال : انّ امّتك ستقتله وان شئت أريتك من تربة الأرض الّتى يقتل بها فأراه فادشاه الأرض يقال لها كربلاء.
ومنهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ٣ ص ١١١ ط حيدرآباد الدكن).
روى من طريق الطبرانيّ عن امّ سلمة قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : إنّ جبريل كان معنا في البيت فقال : أتحبّه يعني الحسين؟ فقلت : امّا في الدّنيا فنعم ، فقال : إنّ امّتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء ، فتناول جبريل من تربته فأرانيه.
ومنهم العلامة المذكور في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ، ج ٥ ص ١١٠ ط الميمنية بمصر).
رواه فيه أيضا عن امّ سلمة بعين ما تقدّم عنه في «كنز العمّال».
ومنهم العلامة السيوطي في «الخصائص الكبرى» (ج ٢ ص ١٢٥ ط حيدرآباد) قال :
وأخرج البيهقي عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن أنّ الحسين دخل على النبيّ صلىاللهعليهوسلم وعنده جبريل في مشربة عائشة ، فقال له جبريل : ستقتله امّتك وإن شئت أخبرتك بالأرض الّتي يقتل فيها وأشار جبريل بيده إلى الطّف بالعراق فأخذ تربة حمراء فأراه إيّاها. فأخرجه من طريق آخر عن أبي سلمة عن عائشة موصولا.
ومنهم العلامة أبو على محمد بن سعيد الحراني القشيري في «تاريخ الرقة» (ص ٧٥ ط القاهرة).
روى الحديث نقلا عن «ميزان الاعتدال» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة ، لكنّه ذكر بدل كلمة معي : معه.
ومنهم العلامة الشيخ نور الدين على بن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ١٥٤ ط الغرى) قال :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2748_ihqaq-alhaq-11%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
