روى الحديث من طريق الترمذي بعين ما تقدّم عن «صحيحه».
ومنهم العلامة الشيخ محمد بن محمد بن سليمان نزيل دمشق في «جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد» (ج ٢ ص ٢١٧ ط بلدة ميرته من بلاد الهند).
روى الحديث عن بريدة بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي».
ومنهم الفاضلة الكاتبة الأديبة الدكتورة عائشة بنت عبد الرحمن الشاطى في «موسوعة آل النبي» (ص ٥٩٩ ط بيروت).
روت الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي».
ومنهم الفاضل العالم المعاصر في «أهل البيت» (ص ٤٣ ط السعادة بمصر).
روى الحديث نقلا عن «صحيح الترمذي» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.
ومنهم الشيخ محمد الصبان في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص ١٢٨ ط مصر).
وروى ابن أبي شيبة وأحمد والأربعة عن بريدة رضي الله تعالى عنه قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله سلّم يخطب إذ جاء الحسن والحسين عليهماالسلام وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران ويقومان فنزل صلىاللهعليهوسلم فحملهما ، واحد من ذا الشّق وواحد من ذا الشّق ثمّ صعد المنبر فقال : صدق الله : (أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) ، إنّي نظرت إلى هذين الغلامين يمشيان ويعثران فلم أصبر فقطعت كلامي ونزلت إليهما.
ومنهم العلامة السيد أحمد بن سودة الادريسى في «رفع اللبس والشبهات» (ص ١٠ وص ٦٥ ط مصر).
روى الحديث نقلا عن «صحيح الترمذي» بعين ما تقدّم عنه في «صحيحه».
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2747_ihqaq-alhaq-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
