ومنه الحديث الآخر : الحسن والحسين سبطا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم (١).
__________________
(١) قال العلامة أبو المحاسن في «نور القبس من المقتبس» (ص ٢١ ط قسباران) :
قيل أنه (أى الحجاج) قال له : (أى يحيى بن يعمر) يا يحيى أنت الذي تزعم أن ولد على من فاطمة ولد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال فقلت : ان آمنتنى تكلمت ؛ قال : فأنت آمن ، والله لتخرجن من ذلك أولا لقين الأكثر منك شعرا ؛ فقلت : نعم ، أقرأ ذلك في كتاب الله عزوجل : ان الله يقول وقوله الحق : (وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ، وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ) ، وعيسى كلمة الله وروحه ، ألقاها الى العذراء البتول ، نسبه الله عزوجل الى ابراهيم عليهالسلام ، فجعله من ذرية ابراهيم ، قال : ما دعاك الى نشر وهذا ذكره ؛ قلت : ما استوجب الله به على العلماء في علمهم ، ليبيننه للناس ولا يكتمونه ، قال : لا تعودن لذكر هذا ونشره ؛ ثم كتب الى قتيبة : إذا جاءك كتابي هذا فاجعل يحيى بن يعمر على قضائك والسّلام.
وكذا العلامة الراغب الاصبهانى في «محاضرات الأدباء» (ج ١ ص ٣٤٥ و ٣٦٦ ط بيروت).
روى الواقعة بعين ما تقدم ملخصا.
وكذا العلامة الحافظ ابن كثير الدمشقي في «تفسير القرآن» المطبوع بهامش فتح البيان ج ٤ ص ٩٣ ط المنيرية بمصر).
قال ابن أبي حاتم : حدثنا سهل بن يحيى العسكري ، حدثنا عبد الرحمن بن صالح حدثنا على بن عابس ، عن عبد الله بن عطاء المكي عن أبى حرب بن أبى الأسود قال : أرسل الحجاج الى يحيى بن يعمر فذكر الواقعة ملخصا.
وكذا العلامة الشيخ كمال الدين محمد بن عيسى الشافعي الدميري في «حيوة الحيوان» (ج ١ ص ١٣١ ط القاهرة).
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2747_ihqaq-alhaq-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
