وروى عقّه عنهما عن مالك ، عن يحيى بن سعيد أيضا.
ومنهم العلامة الذهبي في «تلخيص المستدرك» (ج ٤ ص ٢٣٧ ط حيدرآباد).
روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدّم عن «المستدرك» بتلخيص السند.
الثالث
ما رواه أبو رافع
روى عنه جماعة من أعلام القوم :
منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص ٥٠ و ١٣٠).
حدّثنا محمّد بن النضر الأزدي ، نا موسى بن داود الضبي ح وحدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، نا معلّى بن مهدي قالا : نا شريك عن عبد الله بن محمّد بن عقيل ، عن عليّ ابن حسين ، عن أبي رافع قال : لمّا ولدت فاطمة حسنا رضياللهعنهما قالت : يا رسول الله ألا أعقّ عن ابني؟ قال : لا ولكن احلقي رأسه وتصدّقي بوزن شعره ورقا ، أو قال : فضّة على المساكين ، فلمّا ولدت حسينا فعلت به مثل ذلك ه وقال موسى بن داود في حديثه : على الأوفاض والمساكين.
حدثنا عبدان بن أحمد ومحمّد بن عبد الله بن رستة الأصبهاني قالا : نا سعيد ابن أبي الربيع السمّان ، نا سعيد بن أبي الخسام ، عن عبد الله بن محمّد بن عقيل ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبي رافع أنّ الحسن بن عليّ رضياللهعنهم حين ولدته فاطمة أرادت أن تعقّ عنه بكبش عظيم ، فآتت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : لا تعقّي عنه بشيء ولكن احلقي شعر رأسه ثمّ تصدّقي بوزنه من الورق في سبيل الله عزوجل على الأوفاض ثمّ ولدت الحسين بن عليّ رضياللهعنه من العام المقبل ، فصنعت به كلّ ذلك.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2747_ihqaq-alhaq-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
