بذلك ، فقال : ولا أنا سابق ربّي فهبط جبريل عليهالسلام فقال : يا محمّد إنّ ربّك يقرئك السّلام ويقول لك : عليّ منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبيّ بعدك ، فسمّ ابنك هذا باسم ولد هارون ، فقال : وما كان اسم ابن هارون يا جبريل؟ قال : شبر ، فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : إنّ لساني عربيّ ، فقال سمّه الحسن ، ففعل صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلمّا كان بعد حول ولد الحسين فجاء نبيّ الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وذكرت مثل الأوّل وساقت قصّة التّسمية مثل الأوّل وأنّ جبريل عليهالسلام أمره أن يسمّيه باسم ولد هارون شبير ، فقال النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : مثل الأوّل فقال : سمّه حسينا خرجه الإمام عليّ بن موسى الرضا.
ومنهم العلامة السيد الشريف نور الدين على السمهودي في «جواهر العقدين» (على ما في ينابيع المودة ص ٤٣٢ ط اسلامبول).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
ومنهم العلامة الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص ١٩٣ ط القضاء).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
ومنهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجاء» (مخطوط).
روى الحديث عن أسماء بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٦٠ نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق).
روى الحديث عن أسماء بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2747_ihqaq-alhaq-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
