بها طيبا (١).
ورواه عنه أيضا ثانيا ، وفيه قال : (أي علي) ما عندي إلّا درعي الحطمية ، قال : فاجمع ما قدرت عليه وائتني به قال : فأتى باثنتي عشرة اوقية أربعمائة وثمانين فأتى بها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فزوّجه فاطمة رضى الله عنها ، فقبض ثلاث قبضات ، فدفعها إلى أمّ أيمن فقال : اجعلي منها قبضة في الطيب أحسبه ، قال : والباقي فيما يصلح المرأة من المتاع.
ومنهم العلامة الديار بكرى في «تاريخ الخميس» (ج ١ ص ٣٦٢ ط الوهبية بمصر).
روى الحديث نقلا عن «المواهب اللّدنيّة» عن أنس ، بعين ما تقدّم عن «منتخب كنز العمال».
ومنهم العلامة أبو هلال الحسن بن عبد الله بن مهران العسكري في «الأوائل المختلفة» (ص ٥٢ ط) قال :
حدثنا أبو أحمد ، عن أبى الحسين النسابة ، عن سعد بن العباس ، عن الزبير بن
__________________
(١) قال العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ٩٩ ط مصر).
عن على انه لما تزوج فاطمة ، قال له النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : اجعل عامة الصداق في الطيب ، ابن راهويه.
وقال علامة الخوارج الشيخ محمد بن يوسف الخارجي في «كتاب الأصل والفرع» :
روى أن رسول الله (ص) يعرف بالطيب ويدخن به العود ، ولما تزوج على فاطمة أمر بالمسك والعنبر ، وقال انها غالية ، يعنى الجملة المركبة من الطيب المسك والعنبر فجرى اسمها بذلك.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2747_ihqaq-alhaq-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
