(ص ١٠٧ ط مصر) قال :
قال في حديث : وقد كان خطبها (أي فاطمة) أبو بكر ، ثمّ عمر ، فأعرض صلىاللهعليهوآلهوسلم عنهما ، فلمّا خطبها عليّ ، أجابه ، وجعل صداقها درعه ، ولم يكن له غيرها ، وبيعت بأربعمائة درهم وثمانين درهما.
ومنهم العلامة المعاصر الشيخ يوسف بن اسماعيل النبهاني البيروتى في كتابه «الأنوار المحمدية» (ط الادبية في بيروت) قال :
وخطبها قبله (أي علي) أبو بكر وعمر رضياللهعنهما ، فلم يجبهما صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ومنهم العلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الأمر تسرى من المعاصرين في «أرجح المطالب» (ص ٢٥٣ ط لاهور).
روى من طريق أحمد عن أنس بن مالك ، قال : خطب النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ابنته فاطمة فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : يا أبا بكر لم ينزل القضاء ، ثمّ خطب عمر مع عدّة من قريش فقال له : ما قال مثله لأبي بكر.
ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ٨١ مخطوط) روى الحديث عن أنس ، بعين ما تقدّم عن «رشفة الصادي».
ومنهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٩٦ ط اسلامبول) قال :
عن أنس ، قال : جاء عليّ إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بعد ما خطب أبو بكر وعمر فاطمة ، وقال لي عليّ : قلت : يا رسول الله تزوّجني من فاطمة.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2747_ihqaq-alhaq-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
