الدكن) قال :
مما قد حدثنا قال : ثنا بكّار ، ثنا أبو داود صاحب الطيالسة. وما قد حدّثنا إبراهيم بن مرزوق ، ثنا يحيى بن حمّاد ، ثمّ اجتمعا ، فقال بكّار ، قال : حدّثنا أبو عوانة وقال إبراهيم قال : ثنا أبو عوانة ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق ، حدّثتني عائشة ، أنّ النساء كنّ اجتمعن عند رسول الله صلىاللهعليهوآله ، لم يغادر منهنّ واحدة فجاءت فاطمة تمشي ما تخطي مشيتها مشية رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فلمّا رآها رحبّ بها وقال : مرحبا بابنتي.
ومنهم العلامة الذهبي في «تاريخ الإسلام» (ج ٢ ص ٨٩ ط دار المعارف بمصر).
روى الحديث عن عائشة ، بعين ما تقدّم عن «مشكل الآثار» لكنّه ذكر بدل قوله فلمّا رآها رحّب بها : قام إليها.
ومنهم العلامة المذكور في «اسماء الرجال».
روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب».
ومنهم العلامة المعاصر الشيخ فضل الله الجيلاني الحنفي في «فضل الله الصمد في توضيح الأدب المفرد» (ج ٢ ص ٤٨٢ ط القاهرة).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الأدب المفرد» سندا ومتنا.
ومنهم العلامة الشيخ سعيد بن محمد بن مسعود الشافعي الكازروني المتوفى سنة ٨٥٨ في «المنتقى في سيرة المصطفى» (ص ١٧١ والنسخة محفوظة في خزانة كتبنا) قال:
ومما جرى في مرضه ما روى عن عائشة ، قالت : أقبلت فاطمة كان مشيتها مشية رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : مرحبا بابنتي ثمّ أجلسها عن يمينه ، أو عن شماله ، ثمّ إنّه أسرّ إليها حديثا ، فضحكت الحديث.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2747_ihqaq-alhaq-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
