وصهري ، وعندك ابنتها ، ولو زوجتك لقبضها ذلك ، فانطلق عاذرا له. هذا حديث صحيح الاسناد.
ومنهم الحافظ أبو نعيم في «حلية الأولياء» (ج ٣ ص ٢٠٦ ط السعادة بمصر) قال :
حدّثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم ، حدّثنا محمّد بن أيّوب السختياني ، ثنا إسحاق القروي ، ثنا عبد الله بن جعفر المخرمي ، عن جعفر بن محمّد ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن المسور بن مخرمة ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : إنّما فاطمة بضعة منّي يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها. هذا حديث متّفق عليه ، من حديث عليّ بن الحسين ، وابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، ورواه عن عليّ الزهري وعن ابن أبي مليكة اللّيث بن سعد.
ومنهم العلامة الذهبي في «تلخيص المستدرك» (المطبوع بذيل المستدرك ج ٣ ص ١٥٤ ط حيدرآباد).
روى الحديث بعين ما تقدّم أوّلا وثانيا ، عن «المستدرك» بتلخيص السند.
ومنهم العلامة نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ٢٠٣ ط مكتبة القدسي بمصر).
روى الحديث من طريق الطبراني ، عن المسور بن مخرمة ، بعين ما تقدّم عن «المستدرك».
ومنهم العلامة الزبيدي في «الإتحاف» (ج ٦ ص ٢٤٤ ط القاهرة).
روى قوله صلىاللهعليهوسلم من طريق أحمد ، والطبراني بعين ما تقدّم عن «المستدرك».
ومنهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١٣ ص ٩٦ ط حيدرآباد الدكن).
روى الحديث من طريق الطّبراني ، والحاكم عن المسور ، بعين ما تقدّم عن
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2747_ihqaq-alhaq-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
