أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، أخبرني أسامة بن زيد ، أنّ عليّا قال : يا رسول الله أيّ أهلك أحبّ إليك؟ قال : فاطمة الحديث.
وفي (ص ٩٧ الطبع المذكور)
ابن إسحاق ، عن ابن قسيط ، عن محمّد بن أسامة ، عن أبيه ، سئل النّبيّ صلىاللهعليهوسلم أيّ النّاس أحبّ إليك؟ قال : فاطمة.
ويروى عن أسامة بإسناد آخر : أيّ أهل بيتك أحبّ إليك؟.
ومنهم أحمد بن حجر الهيتمى في «الصواعق المحرقة» (ص ١٨٩ ط عبد اللطيف بمصر) قال :
أخرج الترمذي ، والحاكم ، عن أسامة بن زيد ، أنّ النّبي صلىاللهعليهوسلم قال : أحبّ أهلي إلىّ فاطمة.
ومنهم الحافظ السيوطي في «الجامع الصغير» (ج ١ ص ٣٠ ط مصر).
روى الحديث من طريق التّرمذي ، والحاكم بعين ما تقدّم عن «الصواعق».
ومنهم العلامة المولى على المتقى في «كنز العمال» (ج ١٣ ص ٩٣ ط حيدرآباد الدكن).
روى الحديث من طريق التّرمذي ، والحاكم ، عن أسامة ، بعين ما تقدّم عن «الصواعق» (١).
ومنهم العلامة المذكور في «منتخب كنز العمال» المطبوع بهامش المسند
__________________
(١) وقال في (ج ١٦ ص ٢٨٠ ، الطبع المذكور)
عن أسلم ، أن عمر بن الخطاب ، دخل على فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال : يا فاطمة والله ما رأيت أحدا أحب الى رسول الله صلىاللهعليهوسلم منك ، والله ما كان أحد من الناس بعد أبيك أحب الى منك (ك).
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2747_ihqaq-alhaq-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
