ومنهم العلامة محمد بن مبارك اليزيدي العدوى البصري في «الأمالي» (ص ٩١ ط حيدرآباد الدكن) قال :
حدّثنا أبو حرب ، حدّثنا محمّد بن عباد ، قال : حدّثني إبراهيم بن سعد ، عن بعض أشياخه ، عن محمّد بن قيس ، فذكر الحديث مبسوطا وفيه فقالوا يا رسول الله : من أحبّ الناس إليك؟ قال : فاطمة.
ومنهم العلامة المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ١٢٩ ط مصر).
عن أسامة ، اجتمع عليّ وجعفر وزيد بن حارثة ، فقال جعفر : أنا أحبّكم
__________________
وكانت (أى فاطمة) أحب البنات الى رسول الله وألطفهن به ، ولم يتزوج على عليها حتى ماتت رضوان الله عليهم أجمعين.
وقال العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٩٩).
واما فاطمة رضياللهعنها فهي أصغر بنات رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وأحب أولاده اليه.
وقال العلامة الشيخ عبد الهادي نجا المصري الابيارى في «العرائس الواضحة» (ص ١٩٤ ط القاهرة) : في شرح هذا البيت من جالية الكدر :
|
«وكذا بفاطمة التي فضلت على |
|
كل النساء وقلدت عقد الفخر» |
وأتوسل الى حماك الامنع ببضعة صفوة البرية سيدتنا فاطمة الزهراء التي فضلت بعد مريم عليهاالسلام على الراجح أو مطلقا على كل النساء الى أن قال : قال ابن عبد البر وهي وأم كلثوم أفضل بناته ، وكانت أحب أهله اليه ، وكان يقبلها في فمها ، ويمصها لسانه ، وإذا أراد سفرا يكون آخر عهده بها ، وإذا قدم أول ما يدخل عليها ، زوجها صلىاللهعليهوسلم لعلى رضى الله عنه بوحي الهى ، كما ورد «ان الله أمرنى أن أزوج فاطمة من على».
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2747_ihqaq-alhaq-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
