البحث في تراثنا ـ العدد [ 24 ]
١٨٦/١ الصفحه ٢٥١ : التحقيق.
تحقيق : أسامة
آل جعفر.
وسيصدر الكتاب
ضمن : سلسلة مصادر (بحار من الأنوار) منشورات مؤسسة آل
الصفحه ٢٥٢ :
قدسسره.
تحقيق : أسامة
آل جعفر.
وسيصدر الكتاب
ضمن منشورات مؤسسة قائم آل محمد عجل
الصفحه ٥٣ : (باب بعث النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أسامة بن زيد رضياللهعنهما
في مرضه الذي توفي فيه) فقال : (كان
الصفحه ٥٥ : بالمسلمين ... وعلي عنده ... إذ لم
يذكر أحد أنه صلى الله عليه (وآله) وسلم أمره بالخروج مع أسامة ...
حتى
الصفحه ٥٦ : أحدا من القوم ، وكيف يريدهم وقد أمرهم بالخروج مع
أسامة ، ولم يعدل عن أمره؟!
٤ ـ أمره بأن يصلي
الصفحه ٧٤ : مرض النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لم تكن بأمر منه قطعا ... فلنرجع إلى مولانا أمير المؤمنين
عليهالسلام
الصفحه ٥٤ : الحديث (فأرسلنا إلى أبي بكر) ونحو ذلك ، مما
هو ظاهر في كونه غائبا.
وعلى كل حال
فالنبي الذي بعث أسامة
الصفحه ٤٠ : الكذب).
وعنه : (التدليس
في الحديث أشد من الزنا).
وعنه : (لأن أسقط
من السماء أحب إلي من أن أدلس
الصفحه ٥٧ : ء أبي
بكر وعمر ـ ثم أمر من يصلي بالناس ـ والمفروض كون المشايخ في جيش أسامة ـ أغمي
عليه ـ كما في الحديث
الصفحه ٦٢ : من حيث النتيجة ، فإنه لو كان قد أمر أبا بكر بالصلاة
في مقامه لما بادر إلى الخروج وهو على الحال التي
الصفحه ٧٦ : مرض كان أبو بكر غائبا بأمر النبي صلى
الله عليه وآله وسلم حيث كان مع أسامة بن زيد في جيشه ، وكان النبي
الصفحه ٢١٣ : أصحاب الصادق عليهالسلام.
الحاجة إلى علم
الرجال :
قال : بالتأمل
فيما أشرنا إليه يعلم أن معاشر العلما
الصفحه ١٣ : النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم بأن لا يتأخر.
قال : أجلساني إلى
جنبه. فأجلساه إلى جنب أبي بكر. فجعل
الصفحه ١٥ :
(وآله) وسلم أن
أتموا صلاتكم ، وأرخى الستر ، فتوفي من يومه) (١١).
١٠ ـ حدثنا أبو
معمر ، قال
الصفحه ١١ : ، قالت : (أمر رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم
أن يصلي بالناس في مرضه ، فكان يصلي بهم.
قال عروة