البحث في تراثنا ـ العدد [ 24 ]
٢٣٢/١٨١ الصفحه ٢٢٩ :
هو ابن بزيع؟ أو
البرمكي القمي ـ وقم من الري ـ فيقال الرازي أيضا؟ أو البندقي
النيشابوري؟ أو مشترك
الصفحه ٢٣٩ : ، للعلامة الحلي ، الحسن بن يوسف بن المطهر
الأسدي (٦٤٨ ـ ٧٢٦ ه) وهو من أحسن شروحه وأجمعها فوائد ، اشتمل هذا
الصفحه ٢٤٦ :
ـ في مواضعها من الأجزاء المختلفة البالغة ١٢ جزءا.
*
سحر بابل وسجع البلابل.
نظم : السيد
جعفر بن محمد
الصفحه ٢٥٠ : الجمل
، وأردفها بأربعة عشر موردا من الآيات النازلة بشأن أهل البيت عليهم السلام
تيمنا بعدد المعصومين
الصفحه ١٠ : النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم من نفسه
خفة ، فخرج يهادي بين رجلين ، كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع
الصفحه ١٣ : عائشة عن مرض النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم؟ قال : هات.
فعرضت عليه حديثها
، فما أنكر منه شيئا ، غير
الصفحه ١٦ : . قالت : والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول
من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم
الصفحه ١٧ : .
فقالت عائشة : يا
رسول الله ، إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من
البكاء فأمر عمر فليصل بالناس
الصفحه ١٨ : ، قال : لما استقر برسول الله صلى الله عليه
(وآله) وسلم وأنا عنده في نفر من المسلمين دعاه بلال إلى الصلاة
الصفحه ٢١ :
يصلي بالناس في
مرضه ...) (٣١).
٣ ـ حدثنا نصر بن
علي الجهضمي ، أنبأنا عبد الله بن داود من كتابه
الصفحه ٢٣ : أبي بكر عن يساره
واستفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر) (٣٤).
٢ ـ عبد الله ، حدثني
أبي ، ثنا
الصفحه ٢٩ :
بأمر ابن زياد من فوق القصر وبه رمق أتاه عبد الملك بن عمير فذبحه ، فلما عيب
ذلك عليه قال : (إنما أردت أن
الصفحه ٤٥ : هذا
حالها وحال رواياتها في الأيام العادية ... فإن من الطبيعي أن تصل هذه الحالة فيها
إلى أعلى درجاتها
الصفحه ٨٩ : ، في عداد
مؤلفاته الكثيرة باسم : (من روى عن علي عليهالسلام قسيم النار)
ثم أورد شيخ
الطائفة أبو جعفر
الصفحه ٩٦ :
١٣ / ٣٩ باسم (البراهين
الصريحة).
وجاء اسم الكتاب
على الورقة الأولى من المخطوطة هكذا :
كتاب