حرف الخاء
٢٦ ـ الخبر المعتبر :
قال (الورقة ٧٦ ـ ٧٧) :.
الذي يعد قسيما للصحيح والموثق والحسن ، وكثيرا ما يستعمله المجلسي الثاني في باب الأدعية ، المراد منه ـ إذا وقع قسيما لما ذكر ـ : هو الخبر الذي اتصف سنده بالضعف ، ولكن وقع في كتاب معتبر من كتب الأخبار ، مثل الكافي ، وكتب الصدوق ونحو ذلك من القرائن الموجبة للاعتبار ، وهي :
١ ـ كون الراوي ثقة يؤمن منه الكذب ، وإن كان فاسد المذهب صرح به الشيخ وصاحب المدارك وجمع.
٢ ـ كون الحديث موجودا في كتاب من كتب الأصول المجمع عليها ، أو كتاب أحد الثقات ، ذكره الحر.
٣ ـ كون الحديث موجودا في الكتب الأربعة وغيرها من الكتب المتواترة اتفاقا والمشهود لها بالصحة.
٤ ـ كونه منقولا من كتب أحد من أصحاب الإجماع.
٥ ـ كون بعض رواته من أصحاب الإجماع ، وقد صح ـ أي ثبت ـ نقله عنه.
٦ ـ كونه من روايات من وثقه الأئمة وأمروا بالرجوع إليه.
٧ ـ كونه موافقا للقرآن أو السنة المعلومة أو الضروريات ، أو موافقا للاحتياط ، أو لإجماع المسلمين ، أو الدليل العقلي القطعي ، أو للمشهور بين الطائفة ، أو لفتوى جماعة.
٨ ـ عدم وجود معارض.
٩ ـ تعلقه بالاستحباب.
١٠ ـ كون الراوي غير متهم في روايته لمخالفته لمذهبه ، كروايات العامة للفضائل
![تراثنا ـ العدد [ ٢٤ ] [ ج ٢٤ ] تراثنا ـ العدد [ 24 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2744_turathona-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)