(ثم ذكر أمثلة ، ورجح فيها بعض النسخ على بعض اعتمادا على الأسس التالية :)
١ ـ لكونه هو المعهود في الإسناد.
٢ ـ هكذا في أكثر النسخ موافقا للكافي.
٣ ـ إسماعيل بن مهران سهو ، لتكرر ابن مرار.
٤ ـ لأنه هو المعهود الموافق للقاعدة المطابق لما في الكافي.
٥ ـ وهو سهو لعدم النظير.
٦ ـ فيشكل الأمر ، والأقوى ترجيح ما في النجاشي.
٧ ـ لعدم الظفر بروايته عنه.
٨ ـ ولعله الصواب لأنه موافق لما في الرجال.
ويقول (الورقة ١٧) :
وجملة الكلام أن الأمر في ذلك الباب ... إنما يدور مدار الأصول والقرائن والمرجحات والظنون الرجالية ومدار فقدها.
٣ ـ الإجازات :
قال (الورقة ٤٣) :
إن ضبط إجازات المشايخ عصرا بعد عصر ، وجمعا بعد جمع ، وجيلا بعد جيل ، والمداقة في ذلك ، ومراعاة شروط الإجازة ، والاستجازة ، وتحمل الأخبار وروايتها ، إنما هو شأن من شؤون المحدثين إلى زماننا.
بل إن ذلك من الأمور الواجبة المؤكدة في غاية الوجوب والتأكد عندهم بخلاف المجتهدين ، إذ كم من مجتهد كامل بارع ليس له إجازة تحمل الأخبار من أحد من أهل الإجازات ومشايخها.
بل إن ذلك مما لا يعبأون به أصلا ، وإنما يعدون ذلك من الأمور المستحسنة ، وما هو من باب التيمن والتبرك!.
![تراثنا ـ العدد [ ٢٤ ] [ ج ٢٤ ] تراثنا ـ العدد [ 24 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2744_turathona-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)