البحث في تراثنا ـ العدد [ 23 ]
١٢٢/١ الصفحه ٤٠ :
«إلا أن يريد ابن
أبي طالب أن يطلق ...». ينافي كمال شفقته على علي وفاطمة.
ولعل ما ذكرناه هو
وجه
الصفحه ٣٧ : لتشكو بعلها وتخاطب أباها بتلك الكلمات القارصة؟!
إنه لم يفعل محرما
حتى تكون قد أرادت النهي عن المنكر
الصفحه ١٥ :
النعمان يحدث عن
الزهري عن علي بن حسين عن المسور بن مخرمة : أن عليا خطب».
٢ ـ «حدثنا عبد
الله
الصفحه ١٦ :
٨ ـ «حدثنا عبد
الله ، قال : حدثني أبي ، نا سفيان ، عن عمرو عن محمد بن
علي : إن عليا عليهالسلام
الصفحه ١١ :
وآله وسلم يقول :
إن بني المغيرة استأذنوا في أن ينكح علي ابنتهم. فلا آذن " (٤).
رواية مسلم
الصفحه ٤١ : فيه :
قال العيني : «قال
ابن التين : ليس في الحديث دلالة على ما ترجم.
أراد : أنه لا
مطابقة بين
الصفحه ٩ :
مخرجو الحديث وأسانيده
قد أشرنا إلى أن
الحديث متفق عليه. لكن لا بين البخاري ومسلم فحسب ،
بل بين
الصفحه ٢٣ : المراد من قوله :». عن عامر» وأحمد في الفضائل.
ومن المعلوم أن
الشعبي مات بعد المائة ، والمشهور أن مولده
الصفحه ١٠ : المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول
ـ وهو على المنبر ـ : إن بني هشام بن
الصفحه ١٢ :
ابن المغيرة
استأذنوني في أن ينكحوا.
قال أبو عيسى :
هذا حديث حسن صحيح.
وقد رواه عمرو بن
دينار
الصفحه ١٣ :
حدثه أن علي بن
حسين حدثه : أنهم حين قدموا المدينة ...
٢ ـ «حدثنا محمد
بن يحيى بن فارس ، ثنا عبد
الصفحه ١٧ :
في المسانيد والمعاجم :
روى الهيثمي :
«عن ابن عباس أن
علي بن أبي طالب رضياللهعنه خطب بنت أبي
الصفحه ٣٠ : وبهذا التعبير!!
ولا تحسبن أن
الوضع على لسان رجال أهل البيت يختص بالزهري ـ وإن كان
من أشهرهم بهذا
الصفحه ٣٢ : يختلفوا أن مولده
كان بعد الهجرة ، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو ست سنين أو سبع سنين ، فكيف
يسمى
الصفحه ٣٦ :
لكن في حديت
الزهري : إنها فاطمة! إنها لما سمعت بذلك خرجت من بيتها
وأتت النبي