البحث في تراثنا ـ العدد [ 23 ]
٦٩/١ الصفحه ٣٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وجعلت تخاطبه بما لا يليق! يقول الزهري : «إن
عليا خطب بنت أبي جهل ، فسمعت بذلك فاطمة ، فأتت رسول
الصفحه ٣٩ : المراد
به النهي عن جمعهما ، بل معناه : أعلم من فضل الله أنهما
لا تجتمعان ، كما قال أنس بن النضر : والله
الصفحه ٤٠ : لست أحرم حلالا ولا أحلل حراما ، ولكن ـ والله ـ
لا تجمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل أبدا. وفي
الصفحه ٣٥ : الخطبة والوعد بالنكاح.
لكن في حديث أبي
حنظلة : «فقال له أهلها : لا نزوجك على ابنة رسول الله
الصفحه ٩ :
مخرجو الحديث وأسانيده
قد أشرنا إلى أن
الحديث متفق عليه. لكن لا بين البخاري ومسلم فحسب ،
بل بين
الصفحه ١٠ : المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن
أبي طالب. فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن. إلا أن يريد ابن أبي
الصفحه ٣٠ :
فاطمة رضياللهعنها ليلا ، فجاء أبو بكر وعمر وجماعة كثيرة ، فقال أبو بكر
لعلي : تقدم فصل ، قال : لا
الصفحه ٤٢ : والقسطلاني
خال من التكلف والتعسف؟!
إنه يبتني على
احتمالين ، أحدهما : أن لا ترضى فاطمة بذلك. والثاني : أن
الصفحه ١٣ : لا آذن ، إلا
أن
يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنما ابنتي بضعة مني ، يريبني ما
الصفحه ١٤ :
ابنة أبي جهل ، فقال له أهلها : لا نزوجك على ابنة رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. فبلغ ذلك رسول
الصفحه ١٨ : حسبها؟ فقال : لا ، ولكن
أريد أن أتزوجها ، أتكره ذلك؟ فقال النبي : إنما فاطمة بضعة مني ، وأنا أكره أن
الصفحه ٣١ :
تأملات في متن الحديث ومدلوله
وبعد ، فإنه لا بد
من التأمل في متن الحديث ومدلوله. فلا بد من النظر
الصفحه ٤٥ : التبريزي إلا مجردا كذلك (٨٤) ، وكذا في
الجامع الصغير ، حيث لا تعرض للقصة لا في المتن ولا في الشرح (٨٥
الصفحه ١٧ : خالد ، وفي الحديث زيادة : قال : فقال النبي صلى الله
عليه (وآله) وسلم : والله لا تجتمع بنت رسول الله
الصفحه ٣٢ : الأقرباء ، وكذلك أنت أيضا ينبغي أن تحترز منه ، وتعطيني هذا السيف
حتى
لا يتجدد بسببه كدورة أخرى.
أو : كما