|
فيا لك من خال تخال سواده |
|
هجيرة هجر أو كحظي لشقوتي |
|
فتاة حوت كل الملاحة والبها |
|
فليس لها من مشبه في البرية |
|
ولو سمحت لي بالوصال وبالمنى |
|
إذا أدركتني عند ذلك عفتي |
|
كأن محياها الغزالة (٩) أشرقت |
|
فأشرقت الأقطار لما تجلت |
|
كأن نسيم الريح من نحو أرضها |
|
روائح مسك من ثرى الربع هبت |
|
كأن حمي (١٠) حلت به في توجهي |
|
إليه وإقبالي بوجهي قبلتي |
|
كأن بمغناها (١١) مشاعر مكة |
|
إليهن حجي طول عمري وعمرتي |
|
كأن النوى والقرب نار وجنة |
|
وسلوانها والحب ذنبي وقربتي |
|
كأن الهوى بحر ظللت أخوضه |
|
فيقذف بي في لجة بعد لجة |
__________________
(٩) الغزالة : الشمس.
(١٠) الحمى : مكان خاص ، كان مالكه يحميه من دخول غيره فيه.
(١١) المغنى : المكان ما دام الناس حالين فيه.
٣٧١
![تراثنا ـ العدد [ ٢١ ] [ ج ٢١ ] تراثنا ـ العدد [ 21 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2741_turathona-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)