القمر المنير
في قصة الغدير
٦٥ ـ للشيخ علي أكبر ابن المولى عباس بن محمد رضا بن أحمد اليزدي الأبرند آبادي ثم الحائري ، المشتهر بسيبويه (١ ٢٩ ١ ـ ١٣٦٣ ه).
كان أبوه الشيخ عباس ـ المتوفى سنة ١٣٢٩ ه ـ وعمه الشيخ علي المتوفى سنة ١٣٢٠ ه ـ من رجال العلم والفضل والأدب والورع والتقى في كربلاء ، تلمذا في كربلاء على الفاضل الأردكاني وغيره من الأعلام الكبار ، وبرعا في العلوم الأدبية ، وكانت لهما مهارة تامة وخبرة واسعة في علم النحو ، توليا التدريس فيه فاشتهر الشيخ عباس بالأخفش ، وأخر الشيخ علي بسيبويه ، ترجم لهما شيخنا في نقباء البشر ـ : ١٠٠١ و ١٤٣١.
ثم بقي لقب سيبويه على هذه الأسرة العلمية حتى الآن ، وقد ترجم شيخنا ـ رحمهالله ـ في نقباء البشر لمؤلفنا هذا في ج ٤ / ١٦٠٣ قال : «فاضل متتبع وباحث بارع ، كان من أهل الفضل النابهين في كربلا ، ومن أهل المعرفة والكمالي والاطلاع ، ولع بالتأليف فأنتج عدة آثار ... والقمر المنير في قضية الغدير ، وتوفي ٣ جمادي الأولى» وذكر له شيخنا ـ رحمهالله ـ كتابه هذا في الذريعة ١٧ / ١٧٠ وذكر أنه لخصه من «لواء الحمد» لصارم الدين ـ الذي تقدم برقم ٤٤ ـ.
الغدير
في الكتاب والسنة والأدب
٦٦ ـ لشيخنا الحجة العلامة الفذ المحقق البارع آية التتبع والتنقيب ، الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني التبريزي النجفي (١٣٢٠ ـ ١٣٩٠ ه) (٠ ١٣).
__________________
(١٣٠) أقول ما قاله شيخا صاحب الذريعة ـ قدس الله نفسه ـ في نقباء البشر ٢ / ٥٤٣ عندما أراد أن يترجم لأستاذه العلامة المحدث النوري ـ رحمهالله ـ فقال :
![تراثنا ـ العدد [ ٢١ ] [ ج ٢١ ] تراثنا ـ العدد [ 21 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2741_turathona-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)