تعلم المبادئ والعلوم الأدبية ، ثم قرأ على الحجة السيد محمد باقر اللكهنوي ـ المتوفى سنة ١٣٤٣ ه ـ والسيد نجم الحسن وغيرهما ، ومهر في الفقه والأصول وغيرهما ، واشتغل بالتدريس فتهافت عليه طلبة العلم لحسن تقريره وسعة اطلاعه ، وأصبح من كبار علماء مصره وأعلام عصره ، له مكانة مرموقة وزعامة روحية وشعبية قوية ونفوذ كلمة ، وكان عالما ناطقا ، عاملا بعلمه ، يرقى المنبر يخطب ويعظ ففاق الوعاظ وأقبلت عليه الجموع
وله عدة مؤلفات منها كتابه هذا حول حديث الغدير ، مطبوع باللغة الأردية ، ذكره شيخنا الأميني ـ رحمهالله ـ في الغدير ١ / ١٥٦ ، وشيخنا صاحب الذريعة ـ رحمه الله ـ في الذريعة ٦ / ٣٧٨ ، كما ترجم للمؤلف في نقباء البشر ٢ / ٨٠٧ ترجمة حسنة مع الثناء البليغ والاطراء ، بما هو أهله ، لخصنا منها هذه الترجمة ، وترجم له سيد الأعيان في أعيان الشيعة ٧ / ١٨٣.
موعظة الغدير
٦٢ ـ للسيد علي ابن السيد أبو القاسم بن الحسين الرضوي النفدي ، القمي الأصل ، اللاهوري (١٢٨٨ ـ ١٣٦٠ ه = ١٩٤١ م).
كان أبوه من كبار علماء الهند ، صاحب المصنفات الكثيرة والتفسير المشهور «لوامع التنزيل وسواطع التأويل» وتوفي سنة ١٣٢٤ ه.
وأما المؤلف فقد قرأ المبادئ على أبيه وتأدب به ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف وأدرك دروس السيد ميرزا حسن الشيرازي وميرزا حبيب الله الرشتي ، وحضر على العلمين الآيتين الكاظميين المحقق الخراساني والفقيه الطباطبائي صاحب العروة ، ثم رجع إلى لاهور وقام مقام والده في زعامة البلد ، ورجع الناس إليه في التقليد ، وطبعت رسالته العملية ، وكانت له شعبية قوية ونفوذ تام ، كرس حياته في خدمة الإسلام والدفاع عنه وتوجيه الناس وإرشادهم.
وله مؤلفات كثيرة مذكورة في نقباء البشر ٤ / ١٣٣٩ ، تذكرة علماي إمامية
![تراثنا ـ العدد [ ٢١ ] [ ج ٢١ ] تراثنا ـ العدد [ 21 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2741_turathona-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)