ورضيت لكم الإسلام دينا) وهي الآية ٩ من سورة المائدة ، نزلت يوم غدير خم بعد واقعة الغدير ، بعد ما فرغ النبي صلىاللهعليهوآله من نصب خليفته والنص على من يقوم مقامه من بعده ، فكمل به الدين وتمت نعمة الله على عباده ، ورضي لهم الإسلام دينا بعد ما أقام لهم إماما وعلما هاديا ، وأتم عليهم الحجة ، وأرشدهم إلى المحجة.
وراجع في نزول الآية في هذا اليوم ومصادره في كتاب الغدير ـ لشيخنا الحجة الأميني قدس الله نفسه ـ ١ / ٢٣٠ ـ ٢٣٨.
حجة الغدير
٥٥ ـ باللغة الأردية ، طبع في دهلي.
الذريعة ٦ / ٢٦٢.
الغديرية
٥٦ ـ للشيخ محمد حسين ابن الشيخ محسن ابن الشيخ علي شمس الدين العاملي (٠ ٢٨ ١ ـ ٢ ١٣٤ ه).
ترجم له شيخنا ـ رحمهالله ـ في نقباء البشر ٢ / ٦٣٩ وقال : «عالم أديب ، وفاضل جليل ... قرأ مقدمات العلوم على لفيف من تلاميذ عمه الشيخ مهدي شمس الدين ، ثم على السيد علي محمود الأمين شطرا وافيا حتى بدع وكمل ، وحصل على فضيلة علمية ، ومقدرة أدبية ، وقرض الشعر فأجاد فيه وأبدع ، فمن شعره مخمسة في الغدير تزيد على مائة مخمس ... وقد ظهر فضله وبانت مكانته في الأوساط ... إلى أن توفي في شوال ١٣٤٢ ، أخذناه باختصار عن ترجمته المنشورة في مجلة (العرفان) الزاهرة».
أقول : وقد أخذناه باختصار عما ذكره شيخنا رحمهالله ، وقد ذكر غديريته هذه في الذريعة ١٦ / ٢٧ أيضا فقال : «الغديرية : قصيدة مخمسة في أزيد من مائة دورة ... وهي
![تراثنا ـ العدد [ ٢١ ] [ ج ٢١ ] تراثنا ـ العدد [ 21 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2741_turathona-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)