البحث في تراثنا ـ العدد [ 21 ]
٤٢٧/٣١ الصفحه ٧٥ :
ونحن نذكر منها
قطعة حول الغدير : «... أشهد أنك المخصوص بمدحة الله ،
المخلص لطاعة الله ، لم تبغ
الصفحه ١١٢ :
ففضلته علينا وقلت
: من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهل هذا شئ منك أم من لله؟!
فقال رسول الله
الصفحه ٤٣١ : بالإمامة عليه ما نقله الخاص والعام من
أن رسول الله صلىاللهعليهوآله لما رجع من حجة الوداع نزل بغدير خم
الصفحه ٤٣٥ :
قد تنصل من نفي
الخبر (٩).
فأما الجاحظ ،
فطريقته المشتهرة في تصنيفاته المختلفة ، وأقواله المتضادة
الصفحه ٤٤٤ : عليهم من معناها ،
ويستوجبه من مقتضاها ، وقد ثبت أله يستحق في كونه أولى بالخلق من أنفسهم أنه
الرئيس
عليهم
الصفحه ٩ : الأخيرة من حياته
الشريفة وهي تتصرم! وعمره الشريف يقترب من نهايته ، والفرص الأخيرة لتقديم
آخر وصاياه تمر
الصفحه ٢٠ : جواني
محددة منها :
والرواية تبدأ
بذكر عزم النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم الحج بأمر الله ودعوة
المسلمين
الصفحه ٦٤ :
قال : نعم.
قال : فلم تقاتلني؟!
قال : لم أذكر!
قال : فانصرف طلحة
(١٣٢).
ومنها ـ وهو أشهرها
الصفحه ٧٦ : ، ولولا محمد والأوصياء من ولده كنتم
حيارى كالبهائم لا تعرفون فرضا من الفرائض ، وهل تدخل قرية إلا من بابها
الصفحه ١٧٧ :
وكان من فقهاء
الشيعة والمصنفين غلى مذهبهم ، توفي سنة ٣٢٨ ببغداد».
وتجد ترجمته وذكره
الجميل بكل
الصفحه ١٨٦ :
كتاب من روى حديث غدير خم
١٠ ـ للحافظ أبي
بكر الجعابي ، محمد بن عمر بن سالم بن البراء بن سيار
الصفحه ٤٢٦ :
ثم أين الجميع من
قوله صلىاللهعليهوآله : «من ناصب عليا
الخلافة بعدي
فهو كافر» (١٣) وإذا كان هناك
الصفحه ٣٥ :
مهيعة : هي الجحفة
، وقيل قريب من الجحفة (٥٠).
أقول
: المستفاد من
رواية حنان بن سدير ، عن أبيه
الصفحه ٦٣ :
وقال : من كنت
مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وليبلغ الحاضر الغائب ،
فهل
الصفحه ٧٢ :
الآخر ، ونذكر هنا
روايتين :
الأولى
: روي عن عمر بن
يزيد ، قال : قال أبو عبد الله ابتداء منه