البحث في تراثنا ـ العدد [ 21 ]
١٥٥/٩١ الصفحه ١١٣ : الله رجلا
سمع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وشهد يوم غدير خم
إلا قام ، ولا يقوم إلا من رآه.
فقام
الصفحه ١١٧ : يؤخذ منكم
فدية ولا من الذين كفروا مأويكم النار هي مولاكم وبئس
المصير) (٤٥) وبعض الآيات ...
وممن نص
الصفحه ١١٨ : : أما والذي
نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلون الجنة أكتعين» (٤٧).
حتى إذا سقطت جميع
تأويلاتهم ولا مناص من
الصفحه ١٢١ : لزوم تبليغ النبي صلى
الله عليه وآله ما أمر به من أمر الإمامة ، وولاية علي عليه الصلاة والسلام على
الناس
الصفحه ١٢٢ : جرى ، واستعراض جزئياته ، ولا نريد
الصفحه ١٢٤ : والاهتمام بها مجديا ، ولا مفيدا ، إن لم نقل : إن فيه ما
يوجب الفرقة ، ويرسخ التباعد ، بما يثيره من كوامن
الصفحه ١٢٧ : ، وصغيرة ، لا يختلف عنها في شئ ، ولا أثر له في الحياة الحاضرة إلا بمقدار
ما يبعثه من زهو ، واعتزاز ، أو
الصفحه ١٢٨ :
التسامح فيها
والمحاباة ، ولا مجال لإبعادها وتعطيلها لأن ذلك يعني إبعاد الدين وتعطيله ، ومنعه
من أن
الصفحه ١٢٩ : أقول ، ولا أعلم أحدا أقضى بالعدل ...» (٥).
وخطب أبو الهيثم
بن التيهان بين يدي أمير المؤمنين علي
الصفحه ١٣٣ : المخلصين
بعد وفاة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ولا سيما فيما يرتبط بأمر الخلافة وما نشأ عن
ذلك من تمرق
الصفحه ١٣٥ : عبدت الله بعد موته
يوما واحدا ، ولا ارتدت في حافرتها ، وعاد قارحها جذعا وبازلها بكرا (٣٣).
ثم فتح
الصفحه ١٣٧ : الناس ، ويوجد قرن ، ولا يبقى من أرباب تلك الشحناء والبغضاء إلا الأقل.
فكانت حاله بعد
هذه المدة الطويلة
الصفحه ١٤١ : ،
والغدير ١ / ٢١٥ ـ ٢١٦ عن كتاب «الولاية» للطبري.
(٥٦) الدر المنثور ٢
/ ٩٨ ٢ عن ابن أبي حاتم ، وعبد بن
الصفحه ١٤٢ : : لما جاء جبرئيل بأمر الولاية ضاق النبي صلى الله عليه
وآله وسلم بذلك ذرعا ، وقال : قومي حديثو عهد
الصفحه ١٤٣ : ـ ولا سيما ما ورد منها في الصحاح والكتب
المعتبرة : فنقول :
١ ـ في مسند أحمد
حدثنا عبد الله ، حدثني أبو