البحث في تراثنا ـ العدد [ 21 ]
١٥٥/٧٦ الصفحه ٦١ : عن إعلان ذلك والتذكير
به ، بحيث لم يترك لذي بصيرة حجة ، ولا لمسلم معذرة ، أقام الحجة على الخلفاء قبل
الصفحه ٦٣ : ، القرآن معهم وهم مع القرآن ، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا علي الحوض
...» (١٣١).
ومنها : ما روي أن
الصفحه ٦٦ : المذيعا (١٤٥)
ويوم الدوح دوح
غدير خم
أبان له الولاية
لو أطيعا (١٤٦
الصفحه ٦٩ : لهم بغدير خم وسمعوه ، ونادى له بالولاية ، ثم أمرهم أن
يبلغ الشاهد منهم الغائب ، وقد فرج رسول الله حذرا
الصفحه ٧١ : عليهالسلام حول آية التبليغ : «هي
الولاية» (١٦٧).
٨ ـ ما جاء عن
الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليهماالسلام
الصفحه ٧٢ : : «بقوله (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت
عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) حتى تمم الولاية ، فلو لم يكمل
الصفحه ٧٥ : ، وانصر من نصره ، وأخذل من خذله ، فما آمن بما أنزل الله فيك على
نبيه إلا قليل ، ولا زاد أكثرهم غير تخسير
الصفحه ٧٨ : » بقوله : ليس إنكارك الولا
بالجدير بعد ما قد سمعت نص الغدير الإفك : الكذب ، الزور الكذب ، الباطل.
(١٧٩
الصفحه ٧٩ :
عدلوا عن أبي
الهداة الميامين
إلى بيعة الأثيم
الكفور
قدموا الرجس
بالولاية
الصفحه ٨١ : التوفيق في الحج.
وأما من ناحية
مراسم العيد ، فليس يوم العيد يوم لهو ولعب بما يسخط الله ، ولا
يوم ترف
الصفحه ٨٢ : يزال ذلك اليوم
عيدا للمسلمين ما بقي منهم أحد (١٩٠).
ولا نريد الدخول
في البحث عن زمن نزول هذه الآية
الصفحه ٨٨ : .
* تفسير خصوص آيتي
الإكمال والتبليغ ، وبيان معنى كمال الدين ، واستفادة
اعتبار الولاية في الإسلام من نفس
الصفحه ١٠٢ :
أمر الإمامة إلى
الله
وقبل الدخول في
البحث نقول : إن الإمامة عهد كالنبوة ، فهي بيد الله ، ولا
الصفحه ١٠٧ : تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما
فتهلكوا.
ثم أخذ بيد علي
فرفعها وعرفه القوم أجمعون. فقال :
أيها
الصفحه ١٠٨ :
إذ قال في خطبته :
«يوشك أن أدعى فأجيب» ... ولا يخفى ما لقوله في هذا الظرف من
الأثر البالغ في إتمام