البحث في تراثنا ـ العدد [ 21 ]
١٥٥/٣١ الصفحه ١١٢ : بالإمامة ، بل بالاتباع
والقرب منه ، فهو كقوله تعالى : (إن أولى الناس
بإبراهيم للذين اتبعوه) ولا قاطع ، بل
الصفحه ١١٦ : الحكم ، وهذه هي الولاية الكبرى
والإمامة العظمى.
التشكيك في
الدلالة
فمن تافه القول ـ
بعد هذا ـ قول من
الصفحه ١٢٣ :
توثيقه بالمصادر
والأسانيد ، ولا البحث في دلالاته ومراميه المختلفة ...
وإنما هدفنا هو
الإلماح إلى
الصفحه ١٣٨ : البغض ـ إلى أن قال : ولست ألوم
العرب ، ولا سيما قريشا في بغضها له ، وانحرافها عنه ، فإنه وترها وسفك دما
الصفحه ١٥٠ : التحدي لإرادة الله سبحانه ، ولشخص
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، دون أن يمنعهم من ذلك شرف المكان ، ولا
الصفحه ١٥٨ : :
(لا تقدموا بين يدي
الله ورسوله) (٨٩).
(لا ترفعوا أصواتكم
فوق صوت النبي ، ولا تجهروا له بالقول كجهر
الصفحه ١٦٠ : منهم ، ولا لدعوى تبدل الأوضاع والأحوال ، والظروف
والمقتضيات. ولا لدعوى تبدل القرار الإلهي النبوي.
١٠
الصفحه ١٧٠ : منها : «فضائل أمير المؤمنين عليهالسلام ، الولاية ...».
وذكر كتابه هذا
شيخنا رحمهالله في الذريعة إلى
الصفحه ١٧٢ : الذهبي.
هذا الرجل ، مع
هذا العلم الجم ، تراه في تاريخه يهمل هذا الحدث التاريخي
العظيم العظيم! ولا يشير
الصفحه ١٧٧ : .
كتاب الولاية ومن روى غدير خم
٦ ـ لابن عقدة ،
وهو الحافظ أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد
الرحمن
الصفحه ١٩٤ : ترجمة
للغضائري ولا لابنه أحمد في فهرست الشيخ ، لا في نسخه
المطبوعة ، ولا في ما رأيت من نسخه المخطوطة
الصفحه ١٩٥ :
يخضعون لعلمهما ...».
كما لم يترجم
الشيخ الطوسي ولا النجاشي في فهرسيهما لابنه أبي الحسين أحمد
ابن الحسين
الصفحه ٢٠٤ : يذكره أحد من أصحابنا ، ولا عثرنا
على رواية له عن أبيه في شئ من كتبه ولا كتب غيره».
وترجم له الصفدي
في
الصفحه ٢٠٨ :
ولوى عنه كلما
عاقه
الترب ولا ذاق
في الزمان أواما (٢٤)
وقضى أن يكون
قبرك
الصفحه ٢٢١ : ».
طرق خبر الولاية
١٧ ـ لأبي الحسن
علي بن الرحمن بن عيسى بن عروة بن الجراح القناني ، الكاتب البغدادي