البحث في تراثنا ـ العدد [ 20 ]
١٠٥/٦١ الصفحه ١٥ : ، قال ابن حزم :
«وقد سمى بعضهم
المولى فقال. هلال مولى ربعي ، وهو مجهول لا يعرف من
هو أصلا» (٢٨
الصفحه ٢١ : فيه.
وأما «عمر بن نافع»
فعن يحيى بن معين : حديثه ليس بشئ (٤٨) ، وعن ابن
سعد : لا يحتج بحديثه (٤٩
الصفحه ٢٣ : ابن حزم
نفسه قبل ذلك ، وهذا نصه.
«وأما الرواية :
اقتدوا. فحديث لا يصح ، لأنه مروي عن مولى لربعي
الصفحه ٢٥ : بشرحه :» ... وأعله أبو حاتم ، وقال البزار كابن حزم. لا يصح ،
لأن
عبد الملك لم يسمعه من ربعي ، وربعي لم
الصفحه ٢٦ : ابن مسعود.
هذا حديث غريب من
هذا الوجه من حديث ابن مسعود ، لا نعرفه إلا من
حديث يحيى بن سلمة بن كهيل
الصفحه ٢٧ : الترجمة والتعريف ، إذ لا كلام بينهم في جلالته وعظمته
واعتبار كتابه ، وهذه أسماء بعض مواضع ترجمته :
وفيات
الصفحه ٢٨ : : قال
رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم : اقتدوا بالأميرين من بعدي أبي بكر وعمر.
حديث منكر لا أصل
له
الصفحه ٣١ :
الرواية. اقتدوا باللذين من بعدي. فحديث لا يصح. لأنه مروي عن مولى لربعي
مجهول ، وعن المفضل الضبي وليس بحجة
الصفحه ٣٦ : نافع ، عن ابن عمر مرفوعا : اقتدوا باللذين من بعدي.
فهذا لا أصل له من
حديث مالك ، بل هو معروف من حديث
الصفحه ٣٧ : الوثقى التي لا انفصام لها.
رواه الطبراني.
وفيه من لم أعرفهم " (٨٥).
وكذا عن ابن مسعود.
وقد تقدمت
الصفحه ٤٢ : حاتم ، وقال البزار كابن حزم : لا يصح. وفي رواية
للترمذي وحسنها : واهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن
الصفحه ٤٨ : البخاري. والصحابة لا سيما مثل سعد برآء عن
موت الجاهلية.
قلت. هب أن مخالفة
الاجماع كذلك ، إلا أن سعدا شهد
الصفحه ٥٠ : فيهما ، لأن إيجاب الاقتداء بمن ليس
بمعصوم إيجاب لما لا يؤمن من كونه قبيحا ...
ـ ٤ ـ
ولو كان هذا
الصفحه ٥٣ : كان صادرا ـ ليس حديثا واحدا ، بل
أحاديث متعددة صدر كل منها في مورد خاص لا علاقة له بغيره ...
تكملة
الصفحه ٥٤ : لعبد الرحمن بن عوف ـ حينما قال للناس
في قصة الشورى : أشيروا علي ـ «إن أردت أن لا يختلف المسلمون فبايع