العظيم :
قال الشهيد : هو الذي لا تحيط بكنهه العقول (٧٦).
وقال البادرائي : هو ذو العظمة والجلال ، أي : عظيم الشأن جليل القدر.
دون العظم الذي هو من نعوت الأجسام.
وقيل : إنه تعالى مسي العظيم ، لأنه الخالق للخلق العظيم ، كما أن معنى اللطيف هو الخالق اللطيف.
العفو :
هو الحاء للذنوب ، وهو فعول من العفو ، وهو : الصفح عن الذنب وترك مجازاة المسئ. وقيل : هو مأخوذ من عفت الريح الأثر إذا درسته ومحته.
الغفور :
الذي تكثر منه المغفرة أي : يغفر الذنوب ويتجاوز عن العقوبة ، واشتقاقه من الغفر وهو الستر والتغطية ، المغفر به لستره الرأس.
وفي العفو مبالغة أعظم من الغفور ، لأن ستر الشئ قد يحصل مع بقاء أصله ، بخلاف المحو ، فإنه إزالة رأسا وجملة. ويقال : ما فيهم غفيرة ، أي : لا يغفران ذنبا لأحد.
الشكور :
الذي يشكر اليسير من الطاعة ، ويثيب عليه الكثير من الثواب ، ويعطي الجزيل من النعمة ، ويرضى باليسير من الشكر ، قال تعالى : «إن ربنا لغفور
__________________
(٧٦) القواعد والفوائد ٢ : ١٦٨
![تراثنا ـ العدد [ ٢٠ ] [ ج ٢٠ ] تراثنا ـ العدد [ 20 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2740_turathona-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)