البحث في تراثنا ـ العدد [ 20 ]
١٥٠/١٦ الصفحه ١٢ :
«عن هلال مولى
ربعي ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة. أن رسول الله صلى
الله عليه [وآله] وسلم قال
الصفحه ٤٥ : [وآله] وسلم : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر. رواه أحمد ، فمخالفتهما
حرام ... قلنا : هذا خطاب
الصفحه ٤٨ : وسلمان».
فأجيب : «ويدفع
بأن الاجماع بعد رجوعهم إلى بيعته. هذا واضح في أمير
المؤمنين علي».
فلو سلمنا
الصفحه ٥٥ : ؟
لا بد أن يكون
إشارة إلى أمر خاص ... صدر في مورد خاص ... لم تنقله
الرواة ...
لقد رووا في حق
ابن
الصفحه ٥٦ :
عبد الله.
فقال له رسول الله
صلى الله عليه [وآله] وسلم : تكلم.
فحمد الله في أول
كلامه وأثنى على
الصفحه ٧٣ : أن الكتاب
من خيرة ما ألفه أهل السنة في آل البيت ، لم يمزج فيه الحق
بالباطل ، ولم يدس فيه مناقب لغيرهم
الصفحه ٨٢ :
٤٨٥ ـ معارج
الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول والبتول صلىاللهعليهوآله
وسلم.
للزرندي ، وهو شمس
الصفحه ٨٣ :
الحرمين والحجاز ثم رحل في طلب الحديث إلى القاهرة
مرتين ، وإلى العراق والشام وإيران ، وخرج له القاسم
الصفحه ٩٠ : / ٢٨٥.
حول نسبة الكتاب
إلى أبي جعفر؟
نسب النديم في
الفهرست : ٢١٣ كتاب «المعيار والموازنة» إلى ابن
الصفحه ١٤٧ : على العلم. أو فعل منسوب إلى الذات ، مثل
قولنا : الرحمن ، فإنه اسم للذات مع اعتبار الرحمة ، وكذا الرحيم
الصفحه ١٦٧ : : الواسع مشتق من السعة ، والسعة تضاف تارة
إلى العلم إذا تسع وأحاط بالمعلومات الكثيرة ، وتضاف أخرى إلى
الصفحه ١٨٦ :
الصبور :
هو الذي لا تحمله
العجلة على المنازعة إلى الفعل قبل أوانه. أو الذي
لا تحمله العجلة
الصفحه ١٨٩ : الدعوات ، فما المانع من إطلاقه عليه تعالى.
إن قلت : أن
المانع أن أصل السخاوة راجع إلى اللين إلى آخره
الصفحه ١٩٥ : ، والرؤية :
العلم ، ومنه : «ألم
تر كيف فعل ربك» (١٩٨) أي : ألم
تعلم. والرؤية بالعين تتعدى إلى مفعول واحد
الصفحه ٢٠٤ : ) تعالى ، ومعناها ثابت للواجب تعالى بالنظر إلى ذاته لا باعتبار أمر
خارج ، وما عداه من الصفات إنما يطلق