البحث في تراثنا ـ العدد [ 19 ]
٦٢/١ الصفحه ٩٠ :
الثاني
: ما ورد به السمع
، ولكن إطلاقه في غير مورده يوهم النقص ، فلا
يجوز ، كأن يقول. يا ماكر ويا
الصفحه ١١ : الفكر والعقيدة ، فكان ـ لما يتمتع به من نبوغ فائق ، وعقلية
مقتدرة ـ نبراسا منيرا ، يتهافت حواليه شغب
الصفحه ٤٢ : كالأجسام ، أما التجسيم الذي قال به هشام فهو «التجسيم اللفظي» ومن جهة
العبارة ، والمراد به إطلاق اسم «الجسم
الصفحه ٤٥ : للمقولة ، وذلك :
لأن مرادهم بالجسم ـ كما صرح به الدواني أخيرا ـ هو مجرد الاسم ، ومعناه
ـ كما مر مفصلا ـ هو
الصفحه ٨٥ :
فمن خطبة له : أول الدين معرفته ،
وكمال معرفته التصديق به ، وكمال
تصديقه توحيده ، وكمال توحيده
الصفحه ٢٠١ : صرف به الأمر عن مراد الآمر به ، فأداه ذلك إلى
إكرام من أمر بضربه.
ووجه آخر : وهو أن
القراءة بنصب
الصفحه ٢١٠ : وذراعيه ، ثم مسح رأسه وغسل رجليه ، وقال : «هذا وضوء الأنبياء
من قبلي ، هذا الذي لا يقبل الله الصلاة إلا به
الصفحه ٢١١ : ء ، فذكر الراوي الغسل ولم يذكر المسح الذي كان قبله ، إما لأنه لم يشعر به
لعدم تأمله ، أو لنسيان اعترضه ، أو
الصفحه ٢٧ : في غير ما وضع له ، فلم يرد به المعنى
الحقيقي ، فهذا مع وضوحه ، ليس مخالفا ، إذا كان استعمالا مجازيا
الصفحه ٣٩ : ، بل هو موجود مستقل في
الوجود ، قائم بذاته ، وبنفسه ، ولا يحتاج في وجوده إلى محل يقوم به أو فيه ، وهو
الصفحه ٦٧ : يحاول أن يتفلسف لإثبات أقبح ما أتهم به
على طول الخط من أعداء التشيع وخصومه ، ألا وهو «التجسيم المادي
الصفحه ٨٦ :
ربا
فبذلك وصفوك ، تعاليت عما به المشبهون نعتوك (٢٠٥).
وقال الإمام جعفر
بن محمد الصادق
الصفحه ٨٧ : تعالى ، فلا يطلقون اسما عليه تعالى إلا ما
ورد به الشرع المقدس.
قال الصدوق رحمهالله : أسماء الله تبارك
الصفحه ٩٥ : القول الذي
ينبغي أن ندين الله به من صفة الجبار؟
فأجابه في عرض
كتابه : إن الله أجل وأعلى وأعظم من أن
الصفحه ٩٧ : تدفع به عنا وتنافر أعداءنا والملحدين في الله والمشركين مع الله عزوجل غيره.
قلت : نعم.
فقال : نفعك