البحث في تراثنا ـ العدد [ 19 ]
١٥٩/٩١ الصفحه ٢٣٧ : المنسوبة إلى أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه
السلام ، جمعها جمعا عاما وافيا بعد الجد
والطلب
الصفحه ٧ : لصلابته ، فباءوا بالفشل ، وانهزموا خاسرين.
ولما أعيتهم
أساليب القمع والفتك ، لجأوا إلى الاتهام ، وكيل
الصفحه ٩ : أدلته القاطعة وحججه الصارمة الناصعة.
ولما تعرضوا لأئمة
الحق من آل محمد ، خلفاء الرسول من عترته الطاهرة
الصفحه ١٠ : أذواق غير
أهله ، فبدلا من أن يبحثوا عن الطرق التي توصلهم إلى هؤلاء الأئمة السادة القادة ،
قرناء الكتاب
الصفحه ١١ : حياضه ، ورد
كيد المبطلين إلى نحورهم ، لما يتمتع به من قوة على المناظرة وتفنيد شبهات
المنحرفين
الصفحه ١٣ :
تكاثرهم ـ لم يعتمدوا فيما نسبوه إلى هشام من آراء وعقائد ، وأفكار ، وأدلة ،
وشواهد ، وحجج ، على مصدر شيعي
الصفحه ١٤ : نرجئ التعقيب
عليها وعلى أمثالها إلى مجال آخر.
وعلى كل ، فإن
التجسيم أصبح السمة المشهورة التي تذكر مع
الصفحه ٢٠ : ).
والأشاعرة ذهبوا
إلى أن «الجسم» : ما كان مؤلفا.
ورأي المعتزلة :
أن «الجسم» ما كان طويلا ، عريضا ، عميقا
الصفحه ٢٢ : أو قياسه
عنهم.
وعبارة القاضي
الثانية : تنظر إلى أهل الاختصاص بالعلوم ، ولم يذكر
الخصوصيات المشترط
الصفحه ٢٣ : » واحد عند هشام ، كما نسب الأشعري
ذلك إلى المشبهة (٤٧).
* * *
__________________
(٤٢) الشيخ محمد
الصفحه ٢٧ : الخارج ، واشتراكه في هذا مع
«الجسم» يصحح إطلاق «الجسم» عليه في عبارة المقولة ، ولا يحتاج إلى مادة ، ولا
الصفحه ٣١ : ، لأن مادة
«الخلق» الواردة فيه تقتضي انصراف مؤداه إلى ما سواه جل ذكره ، وهذا كما لو قال
أحد : «من لبس
الصفحه ٣٢ : الصادق عليهالسلام عن الله ، ما هو؟
فقال : هو «شئ بخلاف الأشياء» أرجع بقولي «شئ» إلى إثبات معنى ،
وأنه
الصفحه ٣٧ : عنها هشام بكلمة «الفعل» وهو ما لا يستقل في
وجوده ، بل يحتاج إلى محل يعرض عليه أو يصدر منه.
وإما ذرات
الصفحه ٣٩ : ، بل هو موجود مستقل في
الوجود ، قائم بذاته ، وبنفسه ، ولا يحتاج في وجوده إلى محل يقوم به أو فيه ، وهو