معنى
عرضته على مولانا أمير المؤمنين (عليهالسلام) لما حضرت مشهده
ذمة العرب ، وشمائل قريش ، وعزمات بني هاشم ، ومجدك يا أمير المؤمنين.
وسائل إليك في غوث من حل بربعك ، ولاذ بجنابك ، وتمسك بأذيال جوارك ، واعتصم بحرم دفعك (١٧٨).
فامتنع بحسن نصرك ، وسرى تحت زايات الاعتضاد بك.
قاضية (١٧٩) بتنكب طرق التردد ، ونزع لباس الحيرة ، في الوصول بك إلى بغية ، والظفر منك بمراد.
إذ روح الوعد منها يهب به نسيم شرفها ، ويهتف به مقدس فخرها.
وإن لم تنطق به الألسن أو تتحرك به الشفاه.
والكريم إذا أظل سحابه هطل ، وإذا تجلى غمام وعده سكب.
|
ذكرت مواعيد الإمام ابن هاشم |
|
ومثل العطايا في الأكف عداته |
|
فباتت بنات الصدر (١٨٠) مني سواكنا |
|
وقد كان دهرا لا تقربناته |
|
وزكيت ما لم أحوه من عداته |
|
فكنت كمن حلت عليه زكاته |
__________________
(١٧٨) يعني دفع أمير المؤمنين (عليهالسلام) الضيم عمن حل بجواره.
(١٦٩) صفة «وسائل» المقدمة قريبا.
(١٨٠) بنات الصدر ٦ الهموم.
![تراثنا ـ العدد [ ١٨ ] [ ج ١٨ ] تراثنا ـ العدد [ 18 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2738_turathona-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)