عنه ، أو عن بعض المظلومين.
|
وكنت إذا قوم رموني رميتهم |
|
فهل أنا في ذا يال همدان ظالم |
|
متى تجمع القلب الذكي وصارما |
|
وأنف حميا تجتنبك المظالم |
معنى
قلت :
بحسب حال النفوس في سموها ، وعلوها في سؤددها ، يمر بها نسيم مكارم الأخلاق ، ويسري عليها روح عربي عشق المحاسن.
فتميس للصنائع الجمة أغصانها ، وتميد أفنانها ، وتطيب ظلالها ، وتزكو ثمارها.
وتصير مقيلا للقريب والبعيد ، والداني والشريد.
فتمنحهم من ثمارها أمتعها ، ومن حباها أعذبه وأمرأه.
جامعة بين الإسعاف الجزيل وتصغيره ، وتعجيله وستر قليله وكثيره.
والاعتراف باليد لمن عرض نفسه للصنيعة ، وعرضها للاسترقاق.
|
ألا أيها الزوار لا يد عند كم |
|
أياديكم عندي أجل وأكبر |
٢١٣
![تراثنا ـ العدد [ ١٨ ] [ ج ١٨ ] تراثنا ـ العدد [ 18 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2738_turathona-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)